الصفحة الرئيسية

المركز الأرثوذكسى للدراسات الآبائية:

محاضرة شهر يونيو2008: الاثنين 2 يونيو الساعة 7.30م بمشيئة الله يلقى المحاضرة:   د. ميشيل بديع عبد الملك

عن:         الروح القدس عند ق. ديديموس الضرير

وذلك بمقر مؤسسة القديس أنطونيوس8 (ب) ش إسماعيل الفلكي ـ ميدان المحكمة، بمصر الجديدة، سلم يمين، الدور الأول ـ ت: 22414023.

 

محاضرة شهر يوليو 2008: الاثنين7 يوليو الساعة 7.30م بمشيئة الله يلقى المحاضرة:     د. موريس تاوضروس

عن:                الإعلانات الإلهية

محاضرة شهر أغسطس 2008: الاثنين4 أغسطس الساعة 7.30م بمشيئة الله يلقى المحاضرة:          د. وهيب قزمان

عن:       المسيح فصحنا ذُبح لأجلنا ـ للقديس أثناسيوس الرسولي

لقاء القاهرة الـ39 للدراسات الآبائية:

     ينعقد لقاء القاهرة الـ39 للدراسات الآبائية يومي الاثنين والثلاثاء23،24 يونيو  سنة2008م وموضوعه العام:

 

 

                                       "المسيح نورنا وحياتنا".

                                 جزء من شرح إنجيل يوحنا  للقديس كيرلس عمود الدين

 

 

 

            1ـ المحبة وصية جديدة                      2ـ الإيمان بالنور

 

 

 

 

          3ـ غسل الأرجل                             4ـ حبة الحنطة والثمر الكبير

 

 

وذلك بمقر المؤسسة من الساعة 6ـ9م في اليومين، اشتراك اللقاء3 جنيهات، للحجز والإستعلام: 22414023.

 

بنفس العنوان السابق.

 

 

 

أخبار مسكونية:

أسيزي، إيطاليا: جورباتشوف يعلن إيمانه بالمسيح:

          اعترف جورباتشوف رئيس الإتحاد السوفيتي السابق علنًا بإيمانه بالمسيح، وذلك في زيارة له يوم 19 مارس سنة 2008، لقبر القديس فرنسيس الأسيزي.

          وقال جورباتشوف إنه يعتبر القديس فرنسيس أباه الروحي. وأضاف للمراسلين، لقد وصلت إلى الكنيسة بواسطة القديس فرنسيس: لذلك كان أمرًا ضروريًا أن أحضر لأزور قبره. وصرف الزعيم السوفيتي السابق حوالي 30 دقيقة في الصلاة عند مغارة القديس فرنسيس.

          والمعروف أن جورباتشوف أثناء فترة حكمه قبل انهيار الإتحاد السوفيتي، كان متمسكًا بالمبادئ المادية للحزب الشيوعي. ولكن كانت تتناثر أخبار عن اهتمامه الشخصي بالنواحي الدينية حتى وهو يحكم الكرملين. وقيل إنه في طفولته اعتمد في الكنيسة الروسية الأرثوذكسية.

          ومنذ تركه للمنصب سنة 1991، ظل جورباتشوف يعطي اهتمامًا نشطًا في أمور العالم، ويتحدث بانتظام في موضوعات تتصل بالحياة الروحية. ولكنه احتفظ بموقف محايد من جهة أى ديانة منظمة.

عن موقع         http:/ Directions to Orthodoxy.org

 

موسكو: الروس يؤمنون بالله وبدور الكنيسة في خدمة المجتمع:

          أظهر استطلاع للرأى في روسيا أخيرًا أن 42 % من الذين جرى استطلاعهم يعتبرون أنفسهم متدينين، وأن 16 % يصلون مرة واحدة أو أكثر من مرة في اليوم. وقال 45% من الذين أبدوا رأيهم أن درجة تأثير الكنيسة في المجتمع مرضية.

          فهؤلاء الـ 42% يؤمنون بالله ويعتبرون أنفسهم متدينين وأرثوذكس، ويعتبرون الإيمان أنه هو الأساس الذي يعطي معنى للحياة وللأبدية، ذلك في استطلاع للرأي أجراه مركز ليفادا Levada لتحليل الرأي في فبراير الماضي. وقال المركز إن المعتقدات الدينية أقوى بين الناس في الطرف المنخفض بحسب المستوى الإقتصادي الإجتماعي، ولكنها أقوى أيضًا في المستوى الإجتماعي العالي. (بين النساء المعتقدات الدينية قوية بنسبة 51% مقابل 30% من الرجال، وبين الكبار 29% في الأعمار من 18ـ24، 38% في الأعمار بين 25ـ39، 44% في الأعمار بين 40ـ45، 49% في الأعمار بين 55 فأكثر). وتظهر البيانات أن 42% من الشعب الروسي مؤمنين ومتدينين، وأن 33% متدينين قليلاً، و20% قالوا إنهم غير مؤمنين بالمرة.

          ومن جهة العضوية في الكنيسة الروسية الأرثوذكسية، فإن 71% قالوا إنهم يشعرون أنهم جزء من الكنيسة الأرثوذكسية (مقارنة بـ 60% سنة 2006، و69% سنة 2007). المسلمون يشكّلون 5 % من الروس، والكاثوليك 1%. والملحدون 5%، و15% لا يتبعون أى ديانة.

          أما من جهة المعتقدات الخاصة، فإن الثلث يقولون إن الله موجود وليس عندهم شكوك في ذلك، و21% يقولون إنهم يؤمنون إن الله موجود ولكنهم أحيانًا يشكون في وجوده، 14% يقولون إنهم يؤمنن من حين إلى حين، 10% لا يؤمنون بوجود الله، 9% ليسوا متأكدين ولا يعتقدون أن الإنسان يستطيع أن يبرهن على وجوده. 11% يؤمنون بوجود قوة عليا (ليست هى الله).

          في إجابة السؤال: " ماذا يجد الناس في الإيمان والدين " قال 31% أنه هو أساس الأخلاق في الحياة اليومية، و12% قالوا إنهم ينالون تعزية وراحة من الألم، و11% من الروس يجدون في الإيمان الخلاص والطريق إلى الحياة الأبدية، و11% آخرين من المؤمنين أنه يجدون فيه تطهيرًا للنفس.

          وبالنسبة لـ36% قالوا إن الإيمان يعطي معنى للحياة، و29% يؤمنون أنه يساعد الناس على الاحتمال ومواجهة الصعاب. 18% يؤمنون أنه ضروري لهم كمؤمنين. أما بالنسبة لـ22% فإن الدين لا يعني لهم أى شئ بالمرة.

          من جهة الصلوات، فإن 34% قالوا إنهم لا يصلون أبدًا، بالمقارنة بـ 7% يصلون عدة مرات في اليوم، و 9% يصلون مرة واحدة في اليوم. وبالنسبة لـ 10% فإن الصلوات الأسبوعية ضرورية جدًا، بينما 16% يصلون مرات قليلة في الشهر. و 24% يصلون نادرًا.

عن موقع         http:/ Directions to Orthodoxy.org



  لماذا لم يأتِ الروح قبل رحيل المسيح من العالم؟ لأن اللعنة لم تكن قد بَطُلت بعد، والخطية لم تكن قد هُزمت، وكان الجميع لا يزالون تحت القصاص، لذا لم يكن ممكنًا أن يأتي. وكان لابد للعداوة أن تنتهي وأن تتصالحوا مع الله وبعد ذلك تقبلون تلك العطية. لكن لماذا يقول ”سأرسله”. أي سوف أعَّدكم لكي تقبلوه، لأنه كيف يُرسل ذاك الذي هو حاضر دائمًا؟ أراد إذن أن يُظهِر لهم تمايز الأقانيم. هناك سببان وراء ما قاله: أولاً: كان هؤلاء مرتبطين به بشدة، فلابد أن يقنعهم بأن يقبلوا إلى الروح ويطيعوه، لأجل هذا أيضًا جعل الروح يصنع عجائب لكي يدركوا قدرته ومكانته. إن الآب يستطيع أن يُحضر الكائنات إلى الوجود إلا إنه جعل الابن يفعل ذلك، هكذا أيضًا فقد جعل الروح يفعل كل هذه الأمور لكي يدركوا قوته.

                                      القديس يوحنا ذهبي الفم